رابعًا: الثوم.
نشرت دراسة عن الثوم وفوائده في مجلة Journal of Immunology Research بعام 2015م، وتبين من خلالها أن الثوم له تأثير كبير على تخفيف الالتهابات وتعزيز وظائف الأمعاء، وذلك يتم من خلال تحفيز بعض الخلايا المناعية؛ مثل: الخلية اللمفاوية والخلية البلعمية، والخلايا الفاتكة والتي تقوم بدور إنتاج الأجسام المضادة وتعديل أشكال السايتوكين Cytokine وغيرها.
خامسًا: بذور دوار الشمس.
بذور دوار الشمس مهمة في نظام غذائي صحي لتقوية الجسم والمناعة؛ لأنها تحتوي على كميات عالية من الدهون، ومنها الدهون الغير مشبعة polyunsaturated fat، وفي دراسة أجريت على مجموعة من الفئران تم نشرها بمجلة Journal of clinical biochemistry and nutrition اتضح أن الأحماض الدهنية الغير مشبعة يمكن استخدامها للتخفيف من الأمراض الالتهابية.
وذلك يعود إلى خصائصها المميزة في المناعة، فقد ظهر في النتائج أن تناول هذه الأحماض الدهنية (زيت الزيتون، زيت جوز الهند المهدرج، زيت دوار الشمس) ضمن برنامج نظام غذائي لتقوية المناعة قد يكون لها دورًا مهمًا كعامل معدِّل لوظائف خلايا المناعة Modulatory agent.
وأيضًا تعتبر بذور دوار الشمس أحد المصادر لفيتامين هـ، والذي له تأثير في مكافحة الشوارد الحرة Free radicals، وبالتالي هو يعمل كمضاد للأكسدة، وربما يكون له تأثير في تحسين وظائف الجهاز المناعي.
إلى هنا نكون قد انتهينا من مقال نظام غذائي صحي لتقوية الجسم والمناعة والذي يتحدث عن أهم الأغذية المفيدة للجسم وتدعم الجهاز المناعي، والتي يجب أن نضيفها إلى البرنامج الغذائي اليومي للحصول على صحة جيدة والوقاية من الإصابة بكثير من الأمراض المنتشرة، ونتمنى أن تحصلوا منه على الفائدة المرجوة، وأن يحفظنا وإياكم من جميع الأوبئة والأمراض.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.