تلقب ببلد المليون ونصف المليون شهيد نسبة لعدد شهداء ثورة التحرير الوطني التي دامت سبع سنوات ونصف. يعيش معظم الجزائريين في شمال البلاد قرب الساحل، لاعتدال المناخ وتوفر الأراضي الخصبة. ووفقا للمادة الثانية من دستور البلاد فإن الدين الرسمي للدولة الجزائرية هو الإسلام، واللغة الرسمية والوطنية هي اللغة العربية واللغة الأمازيغية لغة رسمية ثانية وفقا لما أقره تعديل دستور 2016 من قبل الرئيس السابق بوتفليقة.
يصف دستور الجزائر «الإسلام والعروبة والأمازيغية» بالمكونات الأساسية لهوية الشعب الجزائري، والبلاد بأنها «أرض الإسلام، وجزء لا يتجزأ من المغرب العربي الكبير، وأرض عربية، وبلاد متوسطية وإفريقية».
التسمية
حسب ما جاء في المصادر التاريخية فإن بلكين بن زيري مؤسس الدولة الزيرية، حين أسس عاصمته عام 960 والتي أطلق عليها اسم جزائر بني مزغنة نظراً لوجود 4 جزر صغيرة غير بعيدة عن ساحل البحر قبالة المدينة. وهو ما أكّده الجغرافيون المسلمون مثل ياقوت الحموي والإدريسي. فالاسم في البداية كان يشمل فقط مدينة الجزائر لكن العثمانيون هم من أطلق اسم الجزائر على كافة البلاد باشتقاقه من اسم العاصمة.
الرموز الوطنية
المقالات الرئيسة: رموز الجزائر الوطنية وقسما وعلم الجزائر وشعار الجزائر
استَعملت الجزائر سابقاً عدة أعلام ظهر آخرها أثناء حرب التحرير، والتي ترمز ألوانه: الأبيض إلى حب السلام والأحمر إلى دم الشهداء وأما الأخضر فيرمز إلى التطور والازدهار ويرمز الهلال والنَّجْمَة إلى الإسلام.
التاريخ
المقالات الرئيسة: تاريخ الجزائر ونوميديا
جزء من سلسلة حول
تاريخ الجزائر
قبل التاريخ
العصور القديمة
العصور الوسطى
العصور الحديثة
التاريخ المعاصر
الجزائر
عنت
لوحة الفيلة - سفيسيفة الغيشة ولاية الأغواط
ضريح الملك ماسينيسا.
إيمدغاسن, في باتنة, واحدة من أقدم المعالم الأثرية في الجزائر التي تمثل أحد معالم الجزائريين.
لوحة زيتية الأمير عبد القادر في فرساي.
استقبلت الجزائر العديد من الحضارات ما جعلها ترث تاريخا غنيا، فقد أثرت إفريقيا والبحر المتوسط وأوروبا والمشرق في كتابة هذا التاريخ.
أول البقايا الأثرية الملحوظة هي تلك التي تركها الإنسان في الحديقة الوطنية لطاسيلي، التي تعدّ أكبر متحف مفتوح في العالم. وتنتشر الأضرحة في مناطق عدة من البلاد مثل كإيمدغاسن، الضريح الملكي الموريتاني وضريح بني ريحان بولاية عين تيموشنت وأيضًا الموقع الأثري ضريح الملك ماسينيسا (سوما) أو الخروب بقرب سيرتا (قسنطينة حالياً) التي توجد في ولاية قسنطينة وأيضا العديد من الغيران والأضرحة كدجيدارس وفرندة وغيرها التي تشهد على الطرق والممارسات الجنائزية.
تركت الفترة الرومانية العديد من الآثار والمعالم في تيبازة وتيمقاد، ناقوس، زانا، كالما، ماداوروش، خميسة، شرشال، جميلة، تيديس، هيبون.
بعد الفتح الإسلامي لشمال إفريقيا، شهدت المنطقة تطور العديد من المدن الجزائرية كتلمسان، الجزائر العاصمة وبجاية والعديد من السلالات عبر الزمن التي أصبحت سلالات حاكمة في عدة مناطق جزائرية. وفي العام 1515م قام العثمانيون بضم الجزائر لإمبراطوريتهم، ثم احتل الفرنسيون الجزائر سنة 1830م التي تحررت بعدها سنة 1962م.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.