كما يمكن أن يؤدي نقص فيتامين B-12، إذا تُرك دون علاج، إلى الإصابة بفقر الدم والإرهاق وضعف العضلات ومشكلات بالأمعاء وتلف الأعصاب واضطرابات الحالة المزاجية.
جرعة فيتامين B-12 اليومية الموصى بها للبالغين 2.4 ميكروغرام. يحصل معظم الأشخاص على كمية كافية من فيتامين B-12 من الأطعمة التي يتناولونها. ولكن يجب على الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا أن يتناولوا الخميرة الغذائية والأطعمة الأخرى المعززة بفيتامين B-12. أو يمكنهم تناول جرعة منخفضة من المكملات متعددة الفيتامينات المحتوية على 2.4 ميكروغرام من فيتامين B-12. لا يُنصح بتناول جرعات أعلى إلا لمَن لديهم نقص في فيتامين B-12.
نتائج الأبحاث
توصلت الأبحاث التي تنظر في استخدام فيتامين B-12 لعلاج أمراض وحالات محددة إلى ما يلي:
أمراض القلب والأوعية الدموية. أظهرت بعض الدراسات السابقة أن الجمع بين فيتامين B-12 وحمض الفوليك (فيتامين B-9) وفيتامين B-6، قد يكون له دور في الوقاية من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وذلك عن طريق تقليل مستويات أحد الأحماض الأمينية داخل الدم (حمض الهوموسيستين). ومع ذلك، تشير دراسات أخرى إلى عدم جدوى الجمع بين هذه الفيتامينات في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب الوعائية والسكتات الدماغية، أو الحد من شدتها في حالات الإصابة بها.
الخَرَف. يرتبط نقص فيتامين B-12 بالإصابة بالخَرَف وتدهور الوظائف المعرفية، ولكن ليس من الواضح ما إذا كانت مكمّلات فيتامين B-12 يمكنها أن تفيد في الوقاية من الخَرَف وعلاجه أم لا.الأداء الرياضي. لا يوجد دليل على أن مكمّلات فيتامين B-12 ستعزز طاقتك أو تحسن من أدائك الرياضي، إلا إذا كنت مصابًا بنقص فيتامين B-12.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.