ورد وادهم ملك إبراهيم 3
الكاتبة ملك إبراهيم الفصل الثالث
أدهم هو ماشي بيدور، عينه جت من بعيد على الكافتيريا، شاف ترابيزة في النص، وردة قاعدة جنب معتز وبيضحكوا سوا ومعتز قريب منها قوي.
أدهم وقف مكانه مرة واحدة، عينه ثبتت عليهم ووشه كله اتقلب غضب وغيره، وقبــ,,ـــــض ايده جامد.
في نفس اللحظة وردة وهي بتضحك رفعت عينيها بالصدفة.
أول ما رفعت عينيها شافت أدهم واقف قدام الكافتيريا، إيديه في جيوبه وعينه عليها هي ومعتز، وكان واضح انه غضبان ووشه أحمر وهيكسر المكان كله عليهم.
وردة قلبها وقع في رجلها أول ما شافته.
وردة قامت بسرعة مفزوعة ولمت حاجتها وشنطتها وقالت لولاء بتوتر: “انا.. انا ماشية.. عندي محاضرة”
معتز وولاء استغربوا، معتز بص لها وقال: “ايه يا وردة.. مالك قومتي فجأة ليه؟”
بس ولاء رفعت عينها هي كمان وشافت أدهم واقف من بعيد وعينه مولعة، فهمت على طول.
ولاء بصت لأخوها وقالت بصوت واطي: “دكتور أدهم ابن عم وردة.. شكله شافك وانت بتهزر معاها واتضايق”
معتز لف وبص وراه وشاف أدهم اتحرك بسرعة ورا وردة اللي خارجة بتجري من الكافتيريا.معتز قام وقف مرة واحدة وقال لأخته بحماس: “انا هروح اتكلم معاه واقوله اني بحب وردة وعايز اطلب ايديها”
ولاء شهقت وقالت: “يا مجنون استنى”
بس معتز كان قام فعلا ومشي وراهم.في نفس اللحظة أدهم كان لحق وردة عند عربيته، وقف قصادها وسد عليها الطريق، كان بيبص لها وبيضغط على سنانه بغضب عشان ميعملش مشكلة في الجامعة والطلبة كلها تتفرج.
أدهم قرب منها وقال بصوت واطي كله غضب وغيرة: “ايه اللي كان مقعدك مع الزفت ده؟”
وردة بلعت ريقها وردت عليه وهي خايفة وصوتها بيترعش وقالت: “هو.. هو أخو صاحبتي وكنا بنتكلم عادي والله”
وردة وهي بتتكلم عينها جت على وشه، شافت حركة فكه وهو بيضغط عليه جامد من الغضب وعرق في رقبته برز من كتر العصبية، عرفت انه على آخره.
أدهم لسه هيرد عليها، قطع كلامهم صوت جاي من وراهم.
معتز قرب منهم وهو شايف خوف وردة من أدهم وعينه عليها، وقف جنب أدهم وقال بثقة: “انا عايز اتكلم معاك في موضوع يا دكتور”
أدهم أول ما شافه وشه اتقلب أكتر واتعصب أكتر، بص لمعتز نظرة لو ق/تلت كانت قت/لته، وبعدين بص لوردة.
أدهم قال لوردة بزعيق مكتوم عشان محدش يسمعهم: “اركبي مع السواق يرجعك البيت وحسابنا هناك”
وردة ما صدقت، اتحركت من قدامه بسرعة وهي بتعيط وبتجري ناحية عربية السواق اللي واقفة بعيد.
أدهم فضل واقف وباصص لمعتز بغضب وعينه حمرا وقال بصوت كله تهديد: “تعالى ورايا على المكتب نتكلم هناك”
في مكتب أدهم.
المكتب مقفول وهادي بس الجو جواه مشحون، أدهم واقف قصاد معتز وإيديه في جيبه وعينه مولعة، ومعتز واقف قدامه خايف. أدهم وقف قصاده وقال بصوت حاد: “عايز تتكلم معايا في ايه؟”
معتز بلع ريقه وكان خايف ومتردد وفرك ايديه في بعض وقال: “انا بصراحة.. بحب وردة بنت عم حضرتك وعايز اخطبها”



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.