أول ما ولاء قالت كده، وردة سكتت مرة واحدة.
التليفون فضل في ودنها وهي حاسة بوجع غريب في قلبها، قفلت مع ولاء بسرعة.
وردة قامت وقفت قدام المراية وعينيها مليانة دموع وقالت لنفسها بصوت واطي كله غيظ: “اشمعنا هو بيخرج وعايش حياته مع نسرين.. وانا كل حاجة لا وممنوع.. لا متلبسيش.. لا متخرجيش.. لا متكلميش ده”
وفضلت رايحة جاية في الأوضة بتفكر والغيرة والزعل واكلينها.
وردة قعدت على السر,,ـــــير وقالت لنفسها بعناد: “هو فاكر انه هيحبسني ويتحكم في حياتي وهو يعيش حياته.. لا.. انا لازم اتمرد عليه ويكون ليا رد فعل.. مش هفضل اسمع كلامه تاني”
روايات الكاتبة ملك إبراهيم
عند أدهم ونسرين.
كانوا قاعدين في كافيه هادي على النيل، الإضاءة خافتة والمكان رايق.
أدهم قاعد قدامه فنجان قهوة وبيبص قدامه سرحان ومش مركز، ونسرين قاعدة قدامه بتشرب عصير وبتبص له باهتمام.
نسرين قربت العصير من بوقها وبعدين قالت بحنية: “مالك يا أدهم؟ ايه سبب اللي مضايقك كده؟ احكيلي”
أدهم مردش عليها على طول، كان شارد في الكلام اللي سمعه من معتز في المكتب، كلمة “بتبادلني نفس المشاعر” بترن في ودنه ومش قادر ينساها.
أدهم قال لنفسه وهو سرحان: “معقول وردة بتحبه بجد؟”
ومن بعيد على ترابيزة ورا شجرة، كان معتز موجود في نفس المكان اللي هما قاعدين فيه.
معتز كان شافهم في الجامعة وهما خارجين مع بعض، واتحرك وراهم بعربيته عشان يراقبهم ويعرف ايه علاقتهم ويفضح أدهم وياخد حقه بعد ما أدهم هزقه النهاردة في مكتبه.
معتز كان قاعد وبيراقبهم وعينه عليهم وبيبتسم بخبث.
نسرين استغلت شرود أدهم ومدت ايديها فوق الترابيزة ومسكت ايديه الاتنين وهي بتبص له بحب وعينيها بتلمع.
في نفس اللحظة دي معتز طلع تليفونه بسرعة وصور اللقطة دي بتليفونه، صور ايديها وهي ماسكة ايد أدهم، قبل ما أدهم يسحب ايده بدهشة وهو بيبص لنسرين مصدوم.
أدهم سحب ايده بسرعة وقال: “نسرين.. انتي بتعملي ايه؟”
نسرين وشها احمر واتكسفت بعد ما أدهم سحب ايده من تحت ايديها، بصت في الأرض وبعدين رفعت عينيها وقالت بصوت واطي كله حب: “أدهم… انا بحبك”
الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6أدهم اتصدم أول ما سمع كلمة بحبك من نسرين، عينه وسعت وفضل باصص لها ومش عارف يرد.
نسرين تجاهلت صدمته وكملت كلامها وهي بتبص له بحب وثقة وقالت: “احنا متفاهمين جدا يا أدهم وشخصياتنا قريبة من بعض.. وكل اللي حوالينا شايفين اننا مناسبين لبعض.. انا وانت لايقين على بعض قوي”
أدهم كان مصدوم ومش عارف يقول ايه، هو مش بيحب يحرجها ومش عايز يجرحها، بس في نفس الوقت هو مش بيبادلها نفس المشاعر.
أدهم سكت ثانية وهو بيفكر ازاي يقولها من غير ما يجرحها، قلبه بيدق ومتوتر.
أدهم بص لها وقال بصوت هادي وهو بيحاول يتهرب: “نسرين.. ممكن نتكلم في الموضوع ده بعدين؟ انا عندي مشاكل في البيت ومش عارف اتكلم دلوقتي ودماغي مشغولة”



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.